برق غزة / علياء الهواري
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، تحميله الرئيس الأميركي دونالد ترمب المسؤولية السياسية والأخلاقية عن انقلاب الاحتلال الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الغطاء والدعم الأميركيين شكّلا عاملًا حاسمًا في تقويض الالتزامات الموقعة واستئناف سياسات العدوان.
وقال المكتب في بيان عاجل إن تراجع الاحتلال عن بنود الاتفاق يعكس «نهجًا ممنهجًا قائمًا على الإفلات من المحاسبة»، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تمارس أي ضغط جاد لإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بل وفّرت له مظلة سياسية ودبلوماسية شجعته على خرق التعهدات.
وأضاف البيان أن استمرار الخروقات الإسرائيلية يفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، ويقوّض فرص التهدئة، محذرًا من تداعيات خطيرة على المدنيين وعلى الاستقرار الإقليمي. وطالب المجتمع الدولي، والأطراف الراعية للاتفاق، بتحمّل مسؤولياتها والتحرك الفوري لوقف الانتهاكات وضمان تنفيذ بنود وقف إطلاق النار دون انتقائية أو مماطلة.
وختم المكتب الإعلامي الحكومي بالتأكيد على أن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الخروقات «يمثل شراكة غير مباشرة في الجريمة»، داعيًا إلى آليات رقابة وضمانات ملزمة تحول دون تكرار الانقلاب على أي اتفاقات مستقبلية.
وقال المكتب في بيان عاجل إن تراجع الاحتلال عن بنود الاتفاق يعكس «نهجًا ممنهجًا قائمًا على الإفلات من المحاسبة»، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تمارس أي ضغط جاد لإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بل وفّرت له مظلة سياسية ودبلوماسية شجعته على خرق التعهدات

