قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “آمل بصدق أن يكون العام القادم عام السلام والهدوء، حيث يسود الحوار على الحرب. نحن نفضّل الدبلوماسية، والاتفاق على برنامج نووي سلمي لإيران قابل للتحقيق، ولكن فقط إذا كان عادلًا ومتوازنًا”.
وأضاف عراقجي: “لن نتراجع عن الدفاع عن سيادتنا، مهما كان الثمن”.
وجرت في 6 فبراير/شباط مفاوضات غير مباشرة بين وفدي الولايات المتحدة وإيران في مسقط، وأكدت إيران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى حرب.

