برق غزة_محلى
كشف الجندي الإسرائيلي نمرود كوهين تفاصيل الساعات الأولى من عملية طوفان الأقصى بعد أسره على حدود غزة.
قال إنه كان ضمن طاقم دبابات من لواء غولاني قرب السياج الفاصل، قبل أن تتعرض دبابته المعطوبة لإصابة مباشرة بقذيفة صاروخية أدت لتعطلها بالكامل.
أشار إلى إصابة السائق وفقدانه الوعي، وتعطل برج الدبابة، فيما تصاعد الدخان داخلها وسط إطلاق نار كثيف.
أوضح أنه فضّل الخروج دون سلاح على المواجهة، ليتم سحبه من الدبابة ونقله إلى داخل غزة.
ذكر أن مقاتلي القسام اقتادوه إلى نفق، حيث التقى بأسرى آخرين وبدأ يدرك حجم ما جرى.
كشف أن الشهيد يحيى السنوار زار النفق في بداية المفاوضات، وجلس معهم نحو 10 دقائق، قائلاً لهم إن عليهم الانتظار حتى العودة إلى بيوتهم.
وصف السنوار بأنه بدا “شخصاً جذاباً يعرف كيف يكون لطيفاً”، رغم كونه قائد حركة حماس، بحسب تعبيره.

