برق غزة / محلى
أصدر التجمع الوطني لعلماء ودعاة ومثقفي غزة بيانًا أكد فيه أن إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاستئناف تسجيل مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية تحت مسمى “أملاك دولة” تشكل خطوة عملية نحو فرض السيطرة الاستعمارية الكاملة على الأرض، وتزامنت مع استمرار العدوان والحصار على قطاع غزة.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة لا تعد إجراءً إداريًا تقنيًا، بل حلقة في مشروع استعماري يسعى إلى تكريس الضم الزاحف، وإحكام السيطرة على المدن والبلدات الفلسطينية، وتقويض أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة.
وأشار إلى أن استمرار الحصار وعرقلة دخول المساعدات الطبية والإنسانية في غزة يمثل جريمة بحق المدنيين ويقع ضمن دائرة المسؤولية الدولية.
ودعا التجمع المجتمع الدولي، وخصوصًا الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، إلى الانتقال من بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية لوقف سياسات الضم وإنهاء العدوان وضمان وصول المساعدات دون قيود.
وختم البيان بتأكيده أن الأرض الفلسطينية ستبقى فلسطينية مهما تغيرت المسميات، وأن أي مشروع يقوم على القوة والقهر لن يستمر، وأن العدالة والحقوق لا تسقط بقرارات باطلة أو خرائط مفروضة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

