لينا سكيك – وكالة برق غزة
صعّد الاحتلال الإسرائيل من حالة التأهب الأمني في الضفة الغربية والقدس مع حلول شهر رمضان، حيث نشرت قوات كبيرة من الشرطة في المدينة، خاصة في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، كما نقلت وحدات من “لواء الكوماندوز” إلى الضفة الغربية، وعززت انتشارها في مناطق خط التماس.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن “خطة العمل الحالية متشددة، والاستعدادات تهدف إلى مواجهة سيناريوهات متطرفة”، مشيرين إلى أنه سيتم نشر آلاف من أفراد الشرطة وحرس الحدود في أنحاء المدينة، لا سيما عند بوابات البلدة القديمة والشوارع الرئيسية ومحيط ما يُعرف بـ”جبل الهيكل”، وفق ما نقلته هيئة البث العامة الإسرائيلية كان.
وفرضت السلطات الاحتلال الإسرائيلية قيوداً على دخول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، خصوصاً أيام الجمعة، حيث سيسمح فقط لعشرة آلاف امرأة فوق سن 50 عاماً، وعشرة آلاف رجل فوق سن 60 عاماً، بالدخول لأداء الصلاة.
وأشارت الهيئة إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كثفت أيضاً عملياتها العسكرية، بما يشمل تنفيذ اعتقالات بذريعة “التحريض”، وتشديد الرقابة على شبكات التواصل الاجتماعي لرصد أي دعوات للعنف أو محاولات لتنظيم تجمعات.
وفي السياق ذاته، نشرت الشرطة الاحتلال حواجز إضافية لمنع فلسطينيين من دخول القدس دون تصاريح، خاصة في المناطق الشمالية للمدينة، فيما عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته في مناطق خط التماس، بهدف منع تنفيذ عمليات، بحسب الرواية الاحتلال الإسرائيلي.
كما حذّرت “كان” من أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، خاصة خلال العشر الأواخر من رمضان، قد تشكل عاملاً رئيسياً في تصعيد الأوضاع، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ قرار نهائي بشأن القيود التي ستفرض هذا العام، خلافاً لما جرى في سنوات سابقة.
وفي تطور متصل، ذكرت صحيفة هآرتس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفع حالة التأهب في الشمال وعلى مستوى المنطقة، في ظل التهديدات المتصاعدة المرتبطة باحتمال توجيه ضربة إلى إيران، مشيرة إلى أن إسرائيل سرّعت استعداداتها لاحتمال انضمامها إلى أي هجوم تقوده الولايات المتحدة ضد إيران.

