كتبت علياء الهواري
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أعلنت مقاطعة الاجتماع المرتقب لما يُعرف بـ«مجلس السلام» في واشنطن، وذلك احتجاجاً على استبعاد التمثيل الفلسطيني من المشاركة.
وأكدت شينباوم، بحسب ما نقلته المصادر، أن المشاركة في أي إطار أو اجتماع دولي لا يحضر فيه الفلسطينيون «لا تنسجم مع مبادئ السياسة الخارجية المكسيكية»، مشددة على أن احترام التعددية والتمثيل العادل للأطراف المعنية يُعدّ ركناً أساسياً في موقف المكسيك من القضايا الدولية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لمحاولات تجاوز التمثيل الفلسطيني في المحافل السياسية، وسط دعوات متزايدة لضرورة إشراك جميع الأطراف المعنية بأي مسار يُطرح تحت عنوان «السلام»، بما يضمن الجدية والمصداقية.
ويُنظر إلى القرار المكسيكي على أنه رسالة سياسية واضحة تعكس رفض المشاركة في مسارات تُقصي طرفاً أساسياً من النزاع، وتأكيد على التزام مكسيكو بسياسة خارجية قائمة على المبادئ لا الاصطفافات.

