برق غزة / منوعات
عاد اسم العرّافة البلغارية الراحلة بابا فانغا إلى دائرة الجدل مجددًا، تزامنًا مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إصدار توجيهات بالإفراج عن الوثائق الحكومية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج الأرض.
وبحسب ما أُعلن، وجّه ترامب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى نشر المواد المرتبطة بما يُعرف بـ”الظواهر الجوية غير المحددة” (UAP) وملفات “الأطباق الطائرة”، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة، وسط تقارير عن إعداد خطاب رئاسي مرتقب يتناول ما تمتلكه الحكومة الأميركية من معلومات حول هذه الظواهر.
وفي هذا السياق، أعادت صحيفة ديلي ميل تداول نبوءة منسوبة إلى بابا فانغا، تحدثت – وفق روايات أتباعها – عن دخول “مركبة فضائية ضخمة” إلى الغلاف الجوي للأرض في نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بما يمثل أول تواصل مباشر بين البشر وكائنات من خارج الأرض.
إلا أن هذه الادعاءات تبقى موضع جدل واسع، إذ لم تترك العرّافة الراحلة أي سجلات مكتوبة، وتعتمد معظم الأقوال المنسوبة إليها على شهادات مقربين وأتباع بعد وفاتها عام 1996.
كما يشير مشككون إلى أن عددًا من توقعاتها السابقة لم يتحقق، من بينها اندلاع حرب نووية بين عامي 2010 و2016، أو ظهور جسم غامض فوق حدث رياضي كبير في 2025.
وفي المقابل، دأبت الجهات الرسمية الأميركية، بما فيها البنتاغون، لسنوات على التأكيد بعدم وجود أدلة مادية تثبت وجود كائنات فضائية، رغم الإقرار بوجود ظواهر جوية لم يتم تفسيرها بشكل كامل.
وزاد الجدل بعد تصريحات سابقة للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، أشار فيها إلى امتلاك الحكومة معلومات حول ظواهر غير مفسّرة، ما فتح باب التكهنات، قبل أن يوجّه ترامب انتقادات لتلك التصريحات معتبرًا أنها تمس معلومات حساسة.
وبين من يرى في هذه التطورات تمهيدًا لكشف غير مسبوق، ومن يعتبرها جزءًا من موجة تكهنات متجددة، يبقى ملف الأجسام الطائرة المجهولة في صدارة الاهتمام، بانتظار ما قد تكشفه الوثائق الرسمية خلال الفترة المقبلة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

