برق غزة /محلى
أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، الثلاثاء، ورقة تحليلية جديدة بعنوان “غزة بعد الحرب: مسارات إدارة الأمن في المرحلة الانتقالية”، تناولت فيها التحديات المعقدة التي ستواجه قطاع غزة عقب توقف العمليات العسكرية، مع تركيز خاص على الملف الأمني باعتباره أحد أكثر القضايا حساسية وتأثيرًا على الاستقرار المجتمعي والسياسي.
وبحسب ذلك ،تستعرض الورقة ملامح المرحلة الانتقالية في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع، وغياب مؤسسات تشريعية فاعلة، وتعدد الجهات الأمنية على الأرض، إلى جانب استمرار أنماط مختلفة من السيطرة الإسرائيلية، فضلًا عن الضغوط الإقليمية والدولية المرتبطة بملفات إعادة الإعمار والترتيبات الأمنية.
وتقدم الدراسة قراءة تحليلية للسياقات الداخلية والإقليمية والدولية المحيطة بغزة، مع تسليط الضوء على التحديات البنيوية التي تعيق إعادة تنظيم المشهد الأمني.
كما تطرح مقاربة عملية لإدارة الأمن تركز على حماية المجتمع، ومنع الانفلات، وسد الفراغ المؤسسي، بعيدًا عن النماذج الجاهزة التي تفترض وجود دولة مكتملة الأركان.
وأكد المركز أن الهدف من الورقة هو الإسهام في إثراء النقاش الوطني الفلسطيني حول مستقبل غزة بعد الحرب، وتوفير مرجع تحليلي للباحثين وصنّاع القرار، بما يساعد على صياغة خيارات واقعية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية الحالة الفلسطينية وتعقيداتها السياسية والأمنية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

