برق غزة / دولى
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة طالت أكثر من 30 فردًا وكيانًا وسفينة، على خلفية اتهامات ببيع النفط الإيراني بصورة “غير مشروعة” ودعم برامج الصواريخ وإنتاج الأسلحة.
وأوضحت وزارة الخزانة، في بيان رسمي، أن الإجراءات استهدفت سفنًا إضافية ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الظل الإيراني”، الذي يُستخدم لنقل النفط ومشتقاته إلى الأسواق الخارجية، ويُعد – وفق البيان – مصدرًا رئيسيًا لتمويل أنشطة طهران، بما في ذلك برامج التسلح ودعم حلفائها في المنطقة.
وشملت العقوبات 12 سفينة وأصحابها أو مشغليها، قيل إنها نقلت مئات ملايين الدولارات من النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية.
ومن بين السفن التي أدرجت على القائمة: “هوت”، و”أوشن كوي”، و”نورث ستار”، و”فيليشيتا”، و”أتيلا 1″، و”أتيلا 2″، و”نيبة”، و”لوما”، و”ريميز”، و”دانوتا الأولى”، و”آلاء”، و”غاز فيت”.
كما استهدفت العقوبات 9 أفراد وكيانات في إيران وتركيا والإمارات، قالت واشنطن إنهم سهلوا شراء مواد كيميائية أولية وآلات حساسة لصالح الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع، بما يدعم إعادة بناء قدرات إنتاج الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية المتقدمة، إضافة إلى نشر الطائرات المسيّرة في دول أخرى.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن إيران “تستغل الأنظمة المالية لبيع النفط غير المشروع وغسل العائدات وشراء مكونات لبرامجها النووية والعسكرية ودعم وكلائها”، مؤكدًا أن بلاده ستواصل سياسة “الضغط الأقصى” لاستهداف قدرات طهران العسكرية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تنفيذ مذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 2، التي تعزز الحملة الاقتصادية المستمرة ضد شبكات إيران المصرفية وعمليات غسل الأموال وانتشار الأسلحة والالتفاف على العقوبات.
وبحسب البيان، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية خلال عام 2025 عقوبات على أكثر من 875 شخصًا وسفينة وطائرة ضمن حملة الضغط الاقتصادي المستمرة على إيران.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

