برق غزة / دولى
عقدت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) جلسة إحاطة خاصة في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، بناءً على طلب بعثة دولة فلسطين الدائمة، المقدم خلال دورة مجلس التجارة والتنمية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، لبحث تطورات الوضع الاقتصادي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وشاركت في الجلسة الأمينة العامة لـ”أونكتاد” ريبيكا غرينسبان، إلى جانب مدير وحدة دعم الشعب الفلسطيني في المنظمة معتصم الأقرع ونائبه رامي العزة، وبحضور 56 كياناً، شملت 51 دولة و5 مجموعات إقليمية ودولية، إضافة إلى عدد كبير من السفراء وخبراء البعثات الدائمة المعتمدين لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف.
وقدمت غرينسبان عرضاً لأبرز نتائج تقرير “أونكتاد” المعنون: “التكلفة الاقتصادية التراكمية للاحتلال والطريق الطويل نحو التعافي”، أعقبه عرض تقني مفصل من وحدة دعم الشعب الفلسطيني.
وكشف التقرير أن الاقتصاد الفلسطيني تكبّد خسائر لا تقل عن 212.2 مليار دولار أميركي من إمكانات الناتج المحلي الإجمالي غير المتحققة، خلال الفترة الممتدة بين عامي 2000 و2024، وذلك بالقيمة الثابتة لعام 2015.
وأشار إلى أن هذه الخسائر تعادل نحو عشرين ضعف حجم الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني.
وأكدت الإحاطة أن حجم الخسائر يعكس التأثيرات العميقة والمستمرة للاحتلال على بنية الاقتصاد الفلسطيني، ويبرز التحديات الكبيرة التي تواجه مسار التعافي والتنمية المستدامة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

