برق غزة / إيران
شهدت مدينة ميناب جنوبي إيران مراسم تشييع جماعية مهيبة لرفات 165 طفلة لقين مصرعهن في مجزرة استهدفت مدرسة في المدينة، في حادثة أثارت صدمة واسعة وحالة من الحزن والغضب داخل البلاد وخارجها.
وأظهرت صور ومقاطع متداولة مشاركة آلاف المواطنين في مراسم التشييع، حيث سارت الحشود في مواكب جنائزية حاشدة، رافعين صور الضحايا واللافتات المنددة بالهجوم، وسط أجواء من الحداد العام والانهيار النفسي بين عائلات الضحايا.
وبحسب مصادر محلية، فقد وقع الهجوم داخل مدرسة “ميناب” جنوبي البلاد، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا معظمهن من الأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة بين الطلبة والكادر التعليمي. ولم تصدر حتى الآن حصيلة نهائية رسمية تؤكد جميع تفاصيل الحادث أو الجهة المسؤولة عنه.
وأثارت المجزرة ردود فعل واسعة على المستويين الشعبي والإعلامي، حيث طالب ناشطون ومنظمات حقوقية بفتح تحقيق دولي مستقل للكشف عن ملابسات الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكدين ضرورة حماية المؤسسات التعليمية والأطفال من تداعيات الصراعات والتوترات المتصاعدة في المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات الأمنية الإقليمية، ما يزيد المخاوف من اتساع دائرة العنف وتأثيره المباشر على المدنيين، خصوصاً الأطفال والمؤسسات التعليمية.





تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

