برق غزة/ وكالات
بقلم / طارق حمدان
خط باكو تبليسي جيهان: شريان نفطي حساس في قلب التوترات الإقليمية
يمتد خط أنابيب باكو–تبليسي–جيهان لمسافة تقارب 1,770 كيلومتراً، ناقلاً النفط الأذربيجاني من بحر قزوين عبر جورجيا إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط. منذ افتتاحه عام 2006، أصبح هذا الخط أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في المنطقة، إذ يسمح بتصدير النفط من القوقاز إلى الأسواق العالمية من دون المرور بروسية أو إيران، ما يمنحه أهمية جيوسياسية كبيرة.
لا يقتصر دور هذا الخط على الاقتصاد فحسب، بل يتجاوز ذلك ليصبح جزءاً من معادلات القوة في الشرق الأوسط. فإسرائيل، التي تستورد جزءاً مهماً من احتياجاتها النفطية عبر هذا المسار، ترى فيه مصدراً حيوياً للطاقة. وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
استهداف مثل هذا الخط، إن حدث فعلا لن يكون مجرد ضربة اقتصادية، بل قد يؤدي إلى تداعيات سياسية وأمنية واسعة. فخط الأنابيب يمر عبر عدة دول ويخدم مصالح دولية متعددة، ما يعني أن أي هجوم عليه قد يفتح الباب أمام أزمة إقليمية تتجاوز حدود الصراع الحالي.

