برق غزة /وكالات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تقبل المساعدة من أي دولة للتصدي للهجمات بالطائرات المسيّرة الإيرانية، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وأضاف ترامب، في تصريحات لموقع بوليتيكو، ردًا على سؤال حول إمكانية قبول مساعدة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتعامل مع المسيّرات الإيرانية: “سأقبل أي مساعدة من أي دولة”.
وأكد ترامب أن العمليات الجارية تهدف إلى إزالة تهديد كبير للولايات المتحدة، قائلاً إن واشنطن تتعامل مع هذا التهديد بطريقة غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن بلاده تنوي لعب دور مهم في المشهد السياسي الإيراني بعد انتهاء الحرب.
وأوضح الرئيس الأميركي أنه سيكون له تأثير كبير على القيادة المستقبلية في إيران، مضيفًا: “إذا لم يحدث ذلك فلن تكون هناك أي تسوية”.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستعمل مع الشعب الإيراني ومع النظام لضمان وصول قيادة قادرة على بناء إيران بشكل جيد، لكن دون امتلاك أسلحة نووية.
كما زعم أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية خلال العمليات الأخيرة، قائلاً إن إيران لم تعد تمتلك قوة بحرية أو جوية فاعلة ولا رادارات لكشف الطائرات، مضيفًا أن الجيش الإيراني “أصبح محطمًا ولم يعد يملك سوى الجرأة”.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث تتبادل الأطراف الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيّرة في عدة مناطق بالشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، قال ترامب في تصريحات أخرى إن الولايات المتحدة تسعى للتأثير في اختيار القيادة المقبلة في إيران، مؤكدًا أنه يريد شخصية يمكن أن “تجلب السلام والاستقرار لإيران”، في إشارة إلى مستقبل النظام السياسي في البلاد بعد التطورات العسكرية الأخيرة.
كما ادعى الرئيس الأميركي أن القدرات العسكرية الإيرانية تتراجع تدريجيًا، مشيرًا إلى أن طهران تواجه نقصًا في منصات إطلاق الصواريخ والأسلحة نتيجة الضربات المستمرة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

