برق غزة / أمريكا
أظهر استطلاع حديث أجرته شبكة فوكس نيوز أن غالبية الناخبين الأمريكيين يعتقدون أن تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع إيران جعل الولايات المتحدة أقل أماناً، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 51% من المشاركين إن سياسات ترمب تجاه إيران جعلت الولايات المتحدة أقل أماناً، مقابل 29% فقط يرون أنها عززت أمن البلاد، بينما اعتبر 19% أن هذه السياسات لم تُحدث فرقاً يُذكر.
كما أظهر الاستطلاع أن 61% من الأمريكيين يرون أن إيران تمثل تهديداً حقيقياً للأمن القومي الأمريكي، في حين قال نحو 38% إنهم لا يرونها تهديداً مباشراً.
وكشف الاستطلاع أيضاً عن انقسام واضح في الرأي العام بشأن التحركات العسكرية الأمريكية ضد إيران، إذ أيد نحو 50% من المشاركين العمليات العسكرية، بينما عارضها 50% آخرون، ما يعكس حالة الانقسام السياسي داخل الولايات المتحدة حول كيفية التعامل مع الأزمة.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، وهو ما يثير جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية بشأن جدوى هذه السياسة وتأثيرها على الأمن القومي الأمريكي.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن استطلاعات رأي أخرى أظهرت انقساماً حاداً داخل الولايات المتحدة حول الحرب مع إيران، حيث تتباين مواقف الناخبين وفق الانتماء الحزبي؛ إذ يميل الجمهوريون إلى دعم العمليات العسكرية، بينما يعارضها معظم الديمقراطيين والمستقلين.
كما كشف استطلاع آخر أن جزءاً كبيراً من الأمريكيين يشككون في جدوى التدخل العسكري في إيران ويتوقعون أن يتحول الصراع إلى مواجهة طويلة الأمد، ما يزيد من الضغوط السياسية على الإدارة الأمريكية في إدارة الأزمة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

