فلسطين المحتلة – برق غزة
يُعد ال21 من مارس من كل عام يوم الأم الفلسطيني ، ويعد هذا اليوم مناسبة للاحتفال بالحب والعطاء، فإنه يحمل في فلسطين أبعاداً عميقة تمتزج فيها مشاعر التقدير بصمود الأم الفلسطينية وتضحياتها في ظل ظروف استثنائية.
ووفقاً لأحدث التقارير الصادرة اليوم عن هيئات رسمية وحقوقية عن الأم الفلسطينية في العام 2026 حيث أفرزت التقارير الكثير من الأمور بما يخص الأم الفلسطينية في كل مكان.
وعن واقع الأسيرات الأمهات فى السجون أفاد نادي الأسير الفلسطيني اليوم بوجود 39 أماً فلسطينية محتجزات في سجون الاحتلال الإسرائيلي من بين 79 أسيرة
وعن تحديات الام في غزة يمر يوم الأم وسط معاناة شديدة ناتجة عن النزاع المستمر، حيث تواجه الأمهات صعوبات بالغة في توفير الغذاء والرعاية الصحية، مع تقديرات بوجود حوالي 37,000 امرأة حامل ومرضع يعانين من سوء التغذية الحاد
ويعد فقدان الأحبة بالنسبة للكثيرين من الامهات، أمر قاسي حيث تحول هذا اليوم إلى ذكرى للأمهات اللواتي فُقدن أو للأبناء الذين رحلوا، مما جعل الكثير من العائلات تقضيه في زيارة القبور بدلاً من الاحتفالات التقليدية.

