برق غزة/ تركيا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تواصل بذل جهود دبلوماسية مكثفة بهدف إحلال السلام وإنهاء الحرب الدائرة في إيران، مشيراً إلى أن الصراع ترك آثاراً سلبية واسعة على الاقتصاد التركي والاقتصاد العالمي.
وقال أردوغان إن أنقرة تعمل بالتعاون مع الأطراف الدولية والإقليمية لخفض التصعيد ودفع مسار الحوار السياسي، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وأضاف أن الحكومة التركية تدرس حزمة من التدابير الاقتصادية لحماية الأسواق المحلية من تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة وتأثيره المباشر على معدلات التضخم وسلاسل الإمداد العالمية.
وأوضح الرئيس التركي أن أولوية بلاده تتمثل في تجنب انتقال تداعيات الصراع إلى الداخل التركي، مع الاستمرار في دعم الجهود الدولية الرامية إلى وقف القتال واستعادة الاستقرار الإقليمي
وأفادت تقارير إعلامية بأن أنقرة كثّفت تحركاتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط بهدف إنهاء الحرب، حيث شدد مسؤولون أتراك على ضرورة العودة إلى المفاوضات لمنع توسع الصراع إقليمياً.
وبذالك، حذّر وزير الخارجية التركي من أن استمرار الحرب قد يدفع دولاً أخرى في المنطقة لاتخاذ خطوات تصعيدية، ما يزيد مخاطر عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.
و أكد أردوغان في تصريحات أخرى أن الحرب تسببت بتداعيات اقتصادية خطيرة، داعياً إلى وقفها فوراً وبدء حوار سياسي شامل بين الأطراف المتحاربة.
أعربت تركيا عن قلقها من معاناة المدنيين داخل إيران، مؤكدة ضرورة إنهاء العمليات العسكرية والانتقال إلى الحلول الدبلوماسية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

