فنزويلا ـ برق غزة
في خطوة تحمل دلالات سياسية وأمنية عميقة، أجرت ديلسي رودريغيز، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، تغييرًا جذريًا في هيكل المؤسسة العسكرية، كان أبرز ملامحه تعيين رئيس جهاز المخابرات المخضرم غوستافو غونزاليس لوبيز وزيرًا للدفاع.
ويُعد لوبيز من أبرز الشخصيات الأمنية المقربة من الرئيس نيكولاس مادورو، كما أنه خاضع لعقوبات أمريكية، ما يضفي على القرار أبعادًا تتجاوز الإطار الداخلي، ويعكس تحديًا مباشرًا للضغوط الدولية، خاصة من جانب الولايات المتحدة.
القرار يأتي في توقيت حساس تشهده فنزويلا، وسط توترات سياسية واقتصادية مستمرة، ما يدفع مراقبين لاعتباره محاولة لإحكام السيطرة على المؤسسة العسكرية عبر شخصيات شديدة الولاء، خصوصًا مع تصاعد الحديث عن تهديدات داخلية وخارجية للنظام.
ويرى محللون أن الدفع بشخصية استخباراتية إلى رأس وزارة الدفاع يعكس تحولًا في طبيعة إدارة الملف العسكري، من قيادة تقليدية إلى نهج أمني-استخباراتي أكثر تشددًا، قد يكون هدفه الأساسي تحصين النظام في مواجهة أي سيناريوهات اضطراب محتملة.

