واشنطن ـ برق غزة
كشفت صحيفة أمريكية عن تفاصيل صادمة تتعلق بحجم الأضرار التي لحقت بالسفارة الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض، عقب هجوم بطائرات مسيّرة نُسب إلى إيران، في تطور يعكس تصاعد التوترات الإقليمية بشكل لافت.
وبحسب ما نقلته تقارير صحفية، فإن الهجوم الذي وقع في الثالث من مارس الماضي لم يكن محدود التأثير كما أُعلن سابقًا، بل تسبب في أضرار بالغة داخل مبنى السفارة. وأشارت المعلومات إلى أن طائرة مسيّرة أولى استهدفت المبنى، أعقبتها أخرى اخترقت موقع الانفجار الأول لتنفجر داخل المقر، ما أدى إلى تضرر ثلاثة طوابق كاملة
وأوضحت التقارير أن المبنى الذي تعرّض للهجوم يضم مئات الموظفين خلال ساعات العمل، ما يثير تساؤلات حول حجم الخطر الذي كان يمكن أن يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة، رغم عدم الإعلان رسميًا عن وقوع إصابات.
في المقابل، لم تصدر السلطات الأمريكية تفاصيل دقيقة بشأن حجم الخسائر أو تداعيات الهجوم، حيث تُبقي واشنطن عادةً معلومات الأضرار التي تطال منشآتها الدبلوماسية في المنطقة ضمن نطاق محدود، خاصة في ظل الظروف الأمنية الحساسة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متزايد بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة، ما يفتح الباب أمام احتمالات مواجهة أوسع، ويعيد تسليط الضوء على هشاشة الأمن في محيط البعثات الدبلوماسية داخل الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن الكشف عن حجم الأضرار يعكس فجوة بين الرواية الرسمية والوقائع على الأرض، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استهداف منشآت حيوية في دول الخليج ضمن صراع إقليمي مفتوح على جميع السيناريوهات.

