برق غزة / وكالات
تعرّض مجمّع “الكرياه” العسكري وسط تل أبيب، الذي يضم مقرّ قيادة أركان الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن، لأضرار مادية عقب قصف صاروخي إيراني استهدف إسرائيل، اليوم السبت، ضمن تصعيد عسكري متواصل بين الجانبين.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مراسلين ميدانيين، بسقوط رأس حربي عنقودي أُطلق من إيران داخل موقف سيارات قريب من مقر القيادة العسكرية، ما أدى إلى تضرر عدد من المركبات دون تسجيل إصابات مباشرة في الموقع.
ويُعد مجمّع “الكرياه” أحد أهم المنشآت الأمنية في إسرائيل، إذ يضم مقر هيئة الأركان العامة، ووزارة الأمن، ومكاتب قيادية عليا بينها مكتب رئيس الوزراء، إضافة إلى غرف عمليات عسكرية ومنشآت قيادة لسلاح الجو تحت الأرض.
وبحسب التقارير، جاءت الضربة ضمن خمس رشقات صاروخية أطلقتها إيران باتجاه مناطق متعددة داخل إسرائيل، شملت تل أبيب الكبرى ومدن بني براك وبتاح تكفا ورمات غان وكريات شمونة، باستخدام صواريخ متعددة الرؤوس وذخائر عنقودية.
وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى سقوط شظايا في ما لا يقل عن عشرة مواقع داخل منطقة تل أبيب الكبرى، ما تسبب باندلاع حرائق في سيارات ومبانٍ، بينما أعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية إصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة.
وتحدثت تقارير إسرائيلية عن أضرار كبيرة في أحد مواقع السقوط بمدينة رمات غان، حيث واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث والتفتيش تحسبًا لوجود مصابين.
وتأتي هذه التطورات رغم تصريحات أميركية وإسرائيلية سابقة تحدثت عن تقليص كبير لقدرات البرنامج الصاروخي الإيراني، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات استهدفت مواقع عسكرية وأمنية داخل إسرائيل ضمن موجات متتالية من العمليات.
وتفرض السلطات الإسرائيلية قيودًا إعلامية على نشر تفاصيل الخسائر أو صور مواقع الإصابة، في إطار إجراءات الرقابة العسكرية خلال الحرب الجارية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

