برق غزة / طهران
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران مستمرة بوتيرة متصاعدة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف البنية الصناعية والقيادات المرتبطة بطهران ضمن حملة تهدف إلى إضعاف قدراتها العسكرية والمالية.
وقال نتنياهو إن إسرائيل “تعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة”، مشيراً إلى استمرار الضربات المشتركة ضد ما وصفه بـ“النظام الإيراني”، بما يشمل استهداف منشآت استراتيجية ومصادر تمويل مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وأوضح أن الهجمات الأخيرة ركّزت على منشآت صناعية وبتروكيماوية، معتبراً أن هذه العمليات تستهدف “الذراع المالي للحرس الثوري”، في إطار خطة منهجية لإضعاف قدراته الاقتصادية التي تُستخدم – بحسب قوله – في تمويل الأنشطة العسكرية.
وفي السياق ذاته، شدد نتنياهو على أن العمليات العسكرية ستتواصل حتى تحقيق أهدافها، مؤكداً أن التنسيق مع واشنطن مستمر على المستويين العسكري والسياسي.
بالتوازي، أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران سلّمت ردها على مقترح وساطة دولية، مشيرة إلى رفضها فكرة “الهدنة المؤقتة”، وتمسكها بالتوصل إلى تسوية شاملة ونهائية تنهي الحرب بشكل كامل، بدلاً من اتفاقات مرحلية.
تصعيد العمليات الإسرائيلية:
أفادت تقارير إعلامية بأن نتنياهو تعهّد بمواصلة الحملة العسكرية ضد إيران بكامل قوتها، مع استهداف البنية الاقتصادية والصناعية المرتبطة بتمويل الأنشطة العسكرية الإيرانية.
استهداف قطاع البتروكيماويات الإيراني:
وذكرت تقارير أن إسرائيل صعّدت ما وصفته بـ“الحرب الاقتصادية”، عبر ضرب منشآت صناعية وبتروكيماوية تُعد مصادر دخل رئيسية لطهران.
ضرب أكبر موقع بتروكيماوي:
وأكد مسؤولون إسرائيليون لأنهم أعلنوا عن استهداف أكبر منشأة بتروكيماوية في إيران ضمن العمليات الأخيرة.
رفض إيران للهدنة المؤقتة:
وبذالك أكدت مصادر إيرانية أن طهران رفضت مقترح وقف إطلاق نار مؤقت، مطالبة باتفاق دائم وشامل ينهي الحرب ويضمن شروطاً طويلة الأمد.
وأشار بأن الحرب بين إسرائيل وإيران دخلت أسبوعها الخامس وسط تصعيد عسكري متبادل.
وبان الولايات المتحدة تدعم العمليات الإسرائيلية سياسياً وعسكرياً وفق تصريحات الطرفين.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

