برق غزة / القدس
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 7 نيسان/أبريل 2026، إغلاق باحات المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة لليوم الثامن والثلاثين على التوالي أمام المصلين والزوار، بذريعة “حالة الطوارئ” والأوضاع الأمنية، في خطوة تُعد الأطول منذ احتلال المدينة عام 1967.
ويأتي استمرار الإغلاق وسط إجراءات عسكرية مشددة على مداخل البلدة القديمة والحواجز المحيطة بها، ما حرم آلاف الفلسطينيين والمسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية، في وقت تشهد فيه القدس مواسم دينية مهمة لدى المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
وتتهم جهات مقدسية ورسمية سلطات الاحتلال باستغلال الظروف الأمنية لتعزيز السيطرة على المسجد الأقصى وفرض واقع جديد داخله، بالتزامن مع تصاعد الدعوات الشعبية للحشد نحو أقرب نقاط التماس والحواجز العسكرية بهدف الضغط لإعادة فتحه.
وحذرت مؤسسات دينية من تداعيات استمرار الإغلاق، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا واضحًا لحرية العبادة وتصعيدًا خطيرًا قد يفاقم التوتر في المدينة المقدسة، مطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف هذه الإجراءات وضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.
سبع محاولات لإدخال “قربان الفصح”وفي سياق متصل، أعلنت محافظة القدس توثيق سبع محاولات لمستوطنين إدخال “قرابين الفصح” الحيوانية إلى المسجد الأقصى خلال عيد الفصح اليهودي، وهو أعلى عدد محاولات يُسجّل منذ عام 1967.
وأوضحت المحافظة أن مستوطنين تمكنوا في محاولتين من الوصول بالقربان إلى محيط البلدة القديمة، في خطوة وصفتها بأنها تصعيدية تهدف إلى فرض طقوس دينية جديدة داخل المسجد الأقصى.
وأكدت أن جماعات “الهيكل” تستغل الإغلاق الحالي لإطلاق حملات تعبئة وتحريض عبر منصاتها الإعلامية، مستخدمة مواد دعائية وصورًا مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تكريس روايات دينية تمهد بحسب بيانها لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.
ودعت محافظة القدس إلى تحرك عاجل عربي ودولي لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ومنع أي محاولات لتغيير هويتها الدينية والتاريخية.
وتؤكد تقارير إعلامية دولية وعربية بأن استمرار القيود الإسرائيلية على أماكن العبادة في القدس، حيث أفادت تقارير صحفية بأن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أُغلقا ضمن إجراءات أمنية مشددة منذ أواخر شباط/فبراير، ما أدى إلى حرمان المصلين من الوصول إليهما خلال مناسبات دينية مهمة.
وكما ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ38 على التوالي مع تشديد الإجراءات العسكرية وعمليات اعتقال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، رصدت تقارير إعلامية محلية توثيق سبع محاولات لإدخال “قرابين الفصح” إلى المسجد الأقصى خلال الفترة الحالية، وسط تحذيرات مقدسية من تداعيات هذه الخطوات على الوضع القائم في المسجد.
وكانت دول عربية وإسلامية قد أدانت في وقت سابق استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة أن القيود المفروضة على الوصول إلى أماكن العبادة تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وحرية العبادة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

