برق غزة / أوروبا
كتبت علياء الهواري
في تطور لافت يعكس تصاعد حدة الانتقادات الدولية، أطلقت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تصريحات قوية تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية، معتبرة أن ما يجري تجاوز حدود الدفاع المشروع إلى نطاق التدمير المفرط.
وأكدت المسؤولة الأوروبية ضرورة توسيع نطاق أي هدنة محتملة مع إيران لتشمل الساحة اللبنانية، في إشارة واضحة إلى المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة التصعيد إقليميًا، بما يهدد بانفجار أوسع في المنطقة.
وفي لهجة غير معتادة من جانب الاتحاد الأوروبي، شددت على أن ما يُعرف بحق “إسرائيل” في الدفاع عن النفس لا يمكن استخدامه كغطاء لتبرير هذا الحجم من الدمار، مؤكدة أن الإجراءات الإسرائيلية الحالية لا تندرج ضمن إطار الدفاع المشروع، بل تعكس استخدامًا مفرطًا للقوةويُنظر إلى هذه التصريحات على أنها تحول في الخطاب الأوروبي، الذي طالما اتسم بالحذر، لكنها تأتي هذه المرة أكثر وضوحًا وحدة، في ظل تصاعد الضغوط الدولية لوقف العمليات العسكرية واحتواء التدهور المتسارع في الأوضاع الأمنية والإنسانية بالمنطقة.
وتفتح هذه المواقف الباب أمام احتمالات تحرك أوروبي أكثر فاعلية خلال الفترة المقبلة، سواء عبر ضغوط دبلوماسية أو مبادرات سياسية تهدف إلى فرض تهدئة شاملة، في وقت تبدو فيه المنطقة على حافة مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

