برق غزة /وكالات
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إصدار تعليماته بالبدء في مفاوضات مباشرة مع لبنان “في أقرب وقت ممكن”، في خطوة سياسية تأتي بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية وسقوط مصابين في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وقال نتنياهو، في تصريحات عقب اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، إن القرار جاء “في ضوء الطلبات المتكررة من لبنان لفتح مفاوضات مباشرة”، مشيراً إلى أن المحادثات المرتقبة ستركز على نزع سلاح حزب الله وتنظيم علاقات سلام بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف أن إسرائيل تقدر ما وصفه بدعوات لبنانية لإخلاء بيروت من السلاح، مؤكداً أن المفاوضات تهدف إلى الوصول إلى ترتيبات أمنية طويلة الأمد على الحدود الشمالية.
بالتزامن مع ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بنقل جنود إسرائيليين مصابين بواسطة مروحيات عسكرية من جنوب لبنان إلى مستشفيات داخل إسرائيل، في ظل استمرار المواجهات الميدانية.
من جهته، أكد مسؤول لبناني رفيع أن بيروت تدعو إلى وقف مؤقت لإطلاق النار لإفساح المجال أمام إجراء محادثات مع إسرائيل، مشيراً إلى أن أي مفاوضات محتملة تحتاج إلى ضمانات أمريكية، ولم يُحدد بعد موعد أو مكان انعقادها.
وفي السياق ذاته، نقلت تقارير إعلامية أن إعلان نتنياهو جاء عقب اتصالات هاتفية أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومبعوث البيت الأبيض، في إطار تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل العمليات العسكرية في لبنان، حيث شهدت الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية واسعة النطاق، ما يعكس تداخلاً بين المسار العسكري والجهود السياسية الرامية لخفض التصعيد.
أكدت تقارير إعلامية أن نتنياهو أعلن رسمياً توجيهاته لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت، مع تركيز المحادثات على الملف الأمني ومستقبل سلاح حزب الله. ذكرت مصادر إعلامية أن الخطوة جاءت بعد مطالب لبنانية متكررة بفتح قنوات تفاوض مباشرة لبحث وقف التصعيد على الحدود.
أشارت تقارير دولية إلى أن التحرك السياسي يتزامن مع تصعيد عسكري واسع في لبنان، ما يعكس محاولة الجمع بين الضغط العسكري والمسار التفاوضي.
تابعنا عبر التلخرام للاخبار العاجلة

