برق غزة /أوروبا
شهد حلف حلف شمال الأطلسي، اليوم الإثنين، انقساماً لافتاً على خلفية التصعيد في مضيق هرمز، بعد إعلان قوى أوروبية رفضها المشاركة في الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة.
وبحسب ما نقلته وكالات أنباء دولية، من بينها رويترز، تقود كل من بريطانيا وفرنسا تحركاً مستقلاً يهدف إلى ضمان استمرار تدفق إمدادات النفط العالمية، عبر فتح الممرات المائية وتجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده “لن تنجر إلى الحرب رغم الضغوط”، مشدداً على أهمية الحلول الدبلوماسية والحفاظ على أمن الملاحة الدولية.
في السياق ذاته، اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تشكيل قوة متعددة الجنسيات تضم نحو 30 دولة، من بينها الهند وإيطاليا، على أن تكون مهمتها “دفاعية فقط” لضمان حرية الملاحة في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك الأوروبي بالتزامن مع تصعيد في لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر من أن أي محاولة لخرق الحصار ستُقابل برد “قاسٍ”، مدعياً أن العمليات الأخيرة أسفرت عن تدمير أجزاء كبيرة من القدرات البحرية الإيرانية.
وتعكس هذه التطورات تبايناً واضحاً داخل الناتو بشأن كيفية التعامل مع الأزمة في الخليج، وسط مخاوف دولية من تداعيات أي تصعيد محتمل على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

