برق غزة /وكالات
كشفت القناة 12 العبرية، مساء اليوم، عن تصاعد غير مسبوق في حدة التوتر بين روسيا وإسرائيل، على خلفية الضربات التي نفذها الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية في محيط المفاعل النووي في مفاعل بوشهر النووي جنوب إيران.
وبحسب مصادر مطلعة، وجهت وزارة الخارجية الروسية وسفارة موسكو في تل أبيب عدة تحذيرات رسمية إلى الجانب الإسرائيلي، أكدت فيها أن هذه الضربات تعرّض حياة مواطنين وخبراء روس يعملون في الموقع للخطر المباشر.
وأشارت المصادر إلى أن حدة التحذيرات الروسية ارتفعت بشكل ملحوظ عقب غارة إسرائيلية استهدفت موقعاً قريباً جداً من مكان تواجد خبراء روس، ليتضح لاحقاً أن الجيش الإسرائيلي لم يكن على علم بوجودهم في المنطقة.
وفي تطور لافت، نقلت القناة عن مسؤول رفيع في الكرملين إرساله رسالة رسمية إلى جهة إسرائيلية، حذر فيها من أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى “كارثة نووية هائلة” ستكون لها تداعيات خطيرة على كامل منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتهديد المنشآت النووية الحساسة.
وأفادت وكالة رويترز في تقارير سابقة أن روسيا عبّرت مراراً عن قلقها من أي استهداف لمنشآت نووية داخل إيران، محذّرة من تداعيات بيئية وأمنية واسعة النطاق.
كما نقلت وكالة فرانس برس عن دبلوماسيين أن موسكو شددت على ضرورة حماية الخبراء الروس العاملين في مشاريع الطاقة النووية الإيرانية، خصوصاً في بوشهر.
من جانبها، أشارت تقارير في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى أن أي تصعيد عسكري قرب منشآت نووية قد يشكل خطراً كبيراً على الاستقرار الإقليمي، مع احتمال وقوع تسرّب إشعاعي في حال تعرض تلك المنشآت لأضرار مباشرة.
والتطور الأخير يعكس انتقال التوتر من مستوى التحذيرات الدبلوماسية إلى مرحلة أكثر حساسية، قد تفتح الباب أمام أزمة أوسع إذا استمرت الضربات قرب المنشآت النووية، خاصة مع انخراط أطراف دولية بشكل مباشر في هذه المواقع.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

