غزة -برق غزة
قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي فى فلسطين اليوم أن الأسرى هم أبطال القضية وثوار الأرض المسلوبة التى كفلت لهم الشرائع السماوية والوضعية حق مقاومة الاحتلال على أرضهم
وأضافت السرايا فى بيانا صدر عنها، ان إقرار مجرمو الحرب قانون إعدام الأسرى يؤكد أننا أمام عدوان شامل ومتصاعد يستدعي الالتحام نصرة لأسرانا
وبما يخص المسجد الأقصى تحدث البيان أن العدو الصهيوني يستغل الأوضاع في المنطقة لفرض حصار مطبق لتمكين المغتصبين من تدنيس المسجد الأقصى وذبح القرابين في باحاته ،هذا التجاوز الخطير يعتبر صاعق انفجار كبير سيرتد أثره على كيان العدو
و دعت أحرار الأمة أن ينتفضوا نصرة للأقصى وفاء لمسرى سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم
إن قوة وغطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتبدد كل لحظة أمام الضربات القوية والمباركة للمجاهدين الأبطال في الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة
وأشادت السرايا بالأداء الملحمي للقوات المسلحة الإيرانية في أصفهان التي مرغت جيش ترامب في رمال الصحراء ودمرت عددا من طائراته العسكرية المتقدمة، وباركت الرشقات الصاروخية المتتالية المنسقة بين قوى محور المقاومة في إيران واليمن والعراق ولبنان، وأننا نستقبل دوي انفجار صواريخ محور المقاومة بالتكبير والتهليل والحمد في كل الأرض الفلسطينية
و نثمن أيضا الضربات الموجعة التي يلقنها مجاهدو المقاومة الإسلامية في حزب الله لجيش العدو على تخوم لبنان الجنوبية، وتدمير مجاهدو حزب الله لآليات العدو واستهداف ثكناته وتجمعات جنوده والصليات الصاروخية الدقيقة التي طالت عمق فلسطين المحتلة
إن عمليات مجاهدي حزب الله أذهلت العدو وقادته وأربكت حسابات فشله ، كما أننا نبرق بتحية الفخر والإباء لأيقونات الإعلام المقاوم العقيد إبراهيم ذو الفقاري الناطق باسم مقر خاتم الأنبياء صوت الحق الذي ينسف رواية العدوان،ونرسل بتحية الفخر والإباء للعميد يحيى سريع الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية عنوان الثبات والتحدي
أمام ما يحققه المجاهدون في كل ساحات المواجهة من إنجازات عظيمة يستمر أفاكو الصهيونية في بث أراجيفهم المكذوبة عن أرض الميعاد و”إسرائيل الكبرى”، أن كيان العدو الإسرائيلي لم يعد قادرا على حماية حدوده ويتراشق قادته اتهامات الفشل والتفكك
وختمت السرايا بيانها بالقول ولّى الزمن الذي فيه نُهدَّد أو نُستضعَف أو نُستعبد ، وأن أمتنا بدأت تستعيد عافيتها وتصوب بوصلتها وتعرف عدوها وأطماعه في أرضها وثرواتها، وأحرار أمتنا سينهضون موحَّدين لمواجهة الحقد الصهيوني الذي يقود “الشرق الأوسط” والعالم للدمار والهلاك

