برق غزة / غزة
كتبت علياء الهواري
حذّرت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تصاعد خطير في المخاطر الصحية داخل مخيمات النزوح المكتظة في قطاع غزة، في ظل تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية وانهيار البنية الصحية والبيئية.
وأوضح المكتب الأممي أن مئات المخيمات تشهد انتشارًا ملحوظًا للأمراض الجلدية بين النازحين، نتيجة الاكتظاظ الشديد، وانعدام النظافة، وشح المياه الصالحة للاستخدام، ما يعكس صورة قاتمة لواقع إنساني يزداد سوءًا يومًا بعد آخر.
وأشار التقرير إلى تفشٍ واسع للقوارض والآفات داخل المخيمات، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الصحي ويُفاقم احتمالات انتقال الأمراض المعدية، في بيئة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الآمنة.
كما حذّر من ارتفاع احتمالية ظهور أوبئة جديدة في ظل استمرار هذه الظروف، ما قد يدفع القطاع نحو كارثة صحية شاملة.
ورغم الجهود التي تبذلها الجهات الإنسانية للحد من انتشار الآفات وتحسين الظروف الصحية، أكد “أوتشا” أن هذه المحاولات تصطدم بعقبات جسيمة، في مقدمتها نقص الإمدادات الأساسية، وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة، نتيجة استمرار العمليات العسكرية وتدهور الوضع الأمني.
ودعا المكتب إلى تكثيف الدعم الدولي بشكل عاجل، وتعزيز الاستجابة الإنسانية لضمان احتواء المخاطر الصحية المتفاقمة، مشددًا على ضرورة توفير بيئة أكثر أمانًا للنازحين، الذين يواجهون ظروفًا قاسية تهدد حياتهم بشكل يومي.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

