القاهرة ـ برق غزة
عقدت القوى الديمقراطية الفلسطينية الثلاث (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والمبادرة الوطنية الفلسطينية)، يوم أمس السبت، لقاءً مركزياً مشتركاً في العاصمة المصرية القاهرة.
وبحثت القوى الثلاث الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وتطورات العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية و القدس ، بالإضافة إلى المراسيم الرئاسية الصادرة مؤخراً بشأن العمليات الانتخابية.
وفي ختام اجتماعها، أعلنت القوى الثلاث عن رؤية سياسية مشتركة ركزت على خمسة محاور رئيسية:
أولاً: تعزيز الصمود في مواجهة الإبادة شدد المجتمعون على ضرورة تعزيز مقومات صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة والمخاطر الوجودية التي تتهدده. ودعوا إلى توحيد الجهود الوطنية وتوفير الدعم اللازم للمواطنين لتمكينهم من الثبات على أرضهم والدفاع عن حقوقهم المشروعة.
ثانياً: مواجهة تحديات الاحتلال وحماية الهوية أكد اللقاء على أهمية التصدي للتحديات الناجمة عن ممارسات الاحتلال، والعمل على تعزيز التضامن المجتمعي لحماية الهوية الوطنية، وترسيخ التمسك بالأرض والحقوق التاريخية حتى تحقيق العودة والحرية والاستقلال.
لقاء بالقاهرة يدعو لحوار فلسطيني شامل حول الانتخابات
عقدت القوى الديمقراطية الفلسطينية الثلاث (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والمبادرة الوطنية الفلسطينية)، يوم أمس السبت، لقاءً مركزياً مشتركاً في العاصمة المصرية القاهرة.
وبحثت القوى الثلاث الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وتطورات العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية و القدس ، بالإضافة إلى المراسيم الرئاسية الصادرة مؤخراً بشأن العمليات الانتخابية.
وفي ختام اجتماعها، أعلنت القوى الثلاث عن رؤية سياسية مشتركة ركزت على خمسة محاور رئيسية:
أولاً: تعزيز الصمود في مواجهة الإبادة شدد المجتمعون على ضرورة تعزيز مقومات صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة والمخاطر الوجودية التي تتهدده. ودعوا إلى توحيد الجهود الوطنية وتوفير الدعم اللازم للمواطنين لتمكينهم من الثبات على أرضهم والدفاع عن حقوقهم المشروعة.
ثانياً: مواجهة تحديات الاحتلال وحماية الهوية أكد اللقاء على أهمية التصدي للتحديات الناجمة عن ممارسات الاحتلال، والعمل على تعزيز التضامن المجتمعي لحماية الهوية الوطنية، وترسيخ التمسك بالأرض والحقوق التاريخية حتى تحقيق العودة والحرية والاستقلال.
ثالثاً: حوار وطني شامل لإعادة بناء النظام السياسي اعتبرت القوى الثلاث أن إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتجديد شرعية مؤسساته يتطلبان إطلاق حوار وطني شامل ومُلزم دون إقصاء. وأكدت أن مخرجات الحوار يجب أن تكون محصنة ضد القرارات الفردية أو المراسيم أحادية الجانب، وذلك للتوافق على قوانين العملية الديمقراطية، بما يشمل:
مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين.
قانون الأحزاب السياسية.
النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أن هذا التوافق من شأنه تعزيز شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ومكانتها التمثيلية على أساس برنامج وطني تحرري جامع.
رابعاً: ربط الانتخابات بالمشروع التحرري أكدت القوى أن القيمة الحقيقية لأي عملية انتخابية تكمن في ارتباطها بمشروع وطني شامل يعيد بناء المؤسسات، ويضع مقاومة الاحتلال كهدف أسمى، بدلاً من الاقتصار على إدارة شؤون السلطة تحت الاحتلال. كما دعت إلى ضمان مشاركة كافة التجمعات الفلسطينية في الداخل والشتات لتعزيز وحدة التمثيل السياسي.
خامساً: صياغة استراتيجية موحدة ضد الضم والتهجير حذرت القوى الثلاث من المخططات المنهجية للمشروع الصهيوني التي تستهدف تصفية الحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة وعاصمتها القدس.
ودعت إلى التوافق الفوري على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة مخاطر الاستيطان، التهويد، ومخططات الضم والتهجير والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

