برق غزة / غزة
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، أن الأولوية الأولى للحركة تتمثل في الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي والانسحاب الكامل من قطاع غزة، داعيًا الدول الراعية لمسار المفاوضات إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه والانتقال إلى المرحلة التالية من التفاهمات.
وقال الحية، في تصريحات صحفية، إن الحركة ترفض أي مساس بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في التحرير وإقامة دولته المستقلة وتقرير مصيره، مشددًا على أن إعادة إعمار قطاع غزة واستعادة الحياة الإنسانية الكريمة للسكان حق أصيل لا يجوز ربطه بأي شروط أو تنازلات سياسية.
وأضاف أن الحركة ستواصل العمل على مختلف المسارات لخدمة القضية الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس، إلى جانب متابعة ملف الأسرى، معتبرًا أن تحقيق الوحدة الوطنية يمثل أولوية في المرحلة الراهنة، التي “لا تحتمل التفرد أو الإقصاء”، داعيًا إلى عقد حوار وطني شامل وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، على أسس ديمقراطية وتوافقية.
وأشار الحية إلى أن تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع المحيطين العربي والإسلامي يشكل إحدى أولويات الحركة، مؤكدًا الانفتاح على جميع مكونات الأمة بما يسهم في دعم القضية الفلسطينية وحماية المقدسات.
كما اعتبر أن التطورات الإقليمية تؤكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يرتبط بتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة واستقلاله، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى تكثيف جهودها والضغط من أجل وقف الحرب على قطاع غزة.
ووجّه الحية رسالة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة، دعا فيها إلى التحرك لحماية المدنيين في غزة، مؤكدًا أن عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يقوض مبادئ العدالة الإنسانية.
وفي السياق ذاته، تتواصل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لاتفاق يفضي إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل استمرار الوساطة التي تقودها كل من قطر ومصر والولايات المتحدة، وسط مطالبات أممية ودولية بتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية والإسراع في التوصل إلى اتفاق يخفف من معاناة المدنيين ويهيئ الظروف لإعادة الإعمار.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

