برق غزة / وكالات
أعلن رئيس بلدية تل أبيب، رون هولداي، أن أكثر من 1000 شقة في المدينة أصبحت غير صالحة للسكن، نتيجة الأضرار التي خلفتها الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة خلال المواجهة الأخيرة مع إيران.
وبحسب ما نقلته القناة 12 العبرية، أوضح هولداي أن الصواريخ، إضافة إلى الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، أصابت مباني سكنية في تل أبيب ومناطق مجاورة مثل رمات غان وبني براك، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بالعشرات، إلى جانب أضرار مادية واسعة في الممتلكات والمركبات.
وفي سياق متصل، أفادت القناة ذاتها أن وزارة المالية الإسرائيلية قدّرت تكلفة نحو 40 يوماً من الحرب مع إيران ولبنان بحوالي 17.5 مليار دولار، مشيرة إلى أن هذه الأرقام أولية ولا تشمل تكاليف إعادة الإعمار أو الخسائر الناتجة عن تراجع النشاط الاقتصادي خلال فترة التصعيد.
كما كشفت وسائل إعلام عبرية أن نحو 30 ألف مستوطن تقدموا بطلبات للحصول على تعويضات من صندوق التعويضات التابع لسلطة الضرائب، توزعت بين أضرار في المباني (18,408 طلبات)، والمعدات (2,594 طلباً)، والمركبات (6,617 طلباً).
وفي تقرير سابق، ذكر موقع “كالكاليست” الاقتصادي أن تكلفة خطة تعويض الشركات جراء حرب يونيو/حزيران 2025 مع إيران، والتي استمرت 12 يوماً، بلغت نحو 3 مليارات شيكل، أي ما يقارب مليار دولار.
وتعكس هذه المعطيات حجم الأثر الاقتصادي والبشري المتصاعد للحرب، في ظل توقعات بارتفاع الكلفة الإجمالية مع بدء عمليات إعادة الإعمار وتقدير الخسائر غير المباشرة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

