برق غزة / فلسطين
:شهدت قرية المغير، شمال شرق رام الله، تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين، حيث أفادت لجان المقاومة في فلسطين بوقوع هجمات وصفتها بـ”العنيفة” استهدفت مدرسة ومحيطها، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء وإصابات في صفوف المواطنين.
وأوضحت اللجان، في بيان صحفي، أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق ما وصفته بـ”سلسلة متواصلة من الجرائم” التي تُنفذ بحق الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الهجمات جرت “بدعم وحماية من الجيش الإسرائيلي”، وفق تعبيرها.
ودعت اللجان أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في الضفة الغربية، إلى تشكيل لجان حماية شعبية، بهدف التصدي لهجمات المستوطنين وحماية الممتلكات والأرواح، في ظل تزايد وتيرة الاعتداءات في عدد من القرى والبلدات.
في المقابل، أفادت تقارير إخبارية متطابقة من وسائل إعلام دولية ومحلية، بينها وكالة رويترز ووكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بأن قرية المغير شهدت بالفعل مواجهات واعتداءات من قبل مستوطنين، تخللتها أعمال عنف وإحراق ممتلكات، إضافة إلى وقوع ضحايا في صفوف الفلسطينيين.
كما نقلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الفترة الأخيرة تشهد تصاعدًا ملحوظًا في هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، خاصة في المناطق القريبة من البؤر الاستيطانية، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الأوضاع الميدانية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد تشهده الضفة الغربية، حيث تتكرر حوادث الاعتداء على القرى الفلسطينية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

