برق غزة / فلسطين
قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي إن ما تشهده مدينة القدس من عمليات هدم واقتحامات وتنكيل بحق الفلسطينيين يعكس “نهجًا استئصاليًا واضحًا” تنتهجه سلطات الاحتلال، بهدف تهجير السكان وتغيير الواقع الديموغرافي في المدينة.
وأوضح مرداوي، في تصريحات صحفية تابعتها وكالة “برق غزة ” أن الاقتحامات التي طالت مناطق مثل مخيم قلنديا والرام وكفر عقب والعيساوية وسلوان، إلى جانب عمليات الهدم والاعتقالات، تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتضييق الخناق على الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الاستهداف المتواصل للمقدسيين، خاصة في محيط المسجد الأقصى، يمثل “جريمة ضمن مخطط شامل لتهويد المدينة”، مؤكدًا أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو دفعهم للتخلي عن أرضهم وحقوقهم.
وأضاف أن “الشعب الفلسطيني سيبقى صمام الأمان في مواجهة مخططات الضم والتهجير”، مشيدًا بصمود سكان القدس رغم الظروف الصعبة، وداعيًا إلى تعزيز الدعم المادي والمعنوي لهم للحفاظ على وجودهم في المدينة.
تتوافق هذه التصريحات مع تقارير حقوقية وإعلامية دولية رصدت تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية، حيث وثّقت الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية عمليات هدم منازل وتوسّع الاستيطان وتشديد القيود على الفلسطينيين.
كما أفادت تقارير صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) بأن القدس الشرقية تشهد بشكل متكرر عمليات هدم وتهجير قسري، إلى جانب اقتحامات متواصلة للمسجد الأقصى، وهو ما يزيد من حدة التوتر في المدينة.
وتشير هذه التقارير إلى أن الإجراءات الإسرائيلية، بما فيها التوسع الاستيطاني وعمليات الإخلاء، تُعد من أبرز القضايا الخلافية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحظى بانتقادات دولية واسعة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

