برق غزة / غزة
حذّر مجلس الوزراء الفلسطيني من مؤشرات خطيرة على بدء تفشي أمراض بين النازحين في قطاع غزة، نتيجة التدهور الكبير في الأوضاع الصحية والبيئية، في ظل استمرار العدوان وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وأوضح المجلس، في بيان رسمي، أن تلوث المياه وتدمير أنظمة الصرف الصحي أدّيا إلى بيئة خصبة لانتشار الأوبئة، لا سيما مع تزايد أعداد القوارض والبعوض داخل مراكز الإيواء والتجمعات السكانية.
وأشار إلى أن منع إدخال مستلزمات النظافة والصحة، إلى جانب نقص المعدات اللازمة لمعالجة النفايات ومياه الصرف الصحي، فاقم من حجم الكارثة.
وأكد المجلس أن تراكم النفايات وانتشار المياه العادمة بين الخيام يشكلان تهديداً مباشراً على حياة آلاف النازحين، محذراً من تداعيات صحية خطيرة قد تخرج عن السيطرة في حال استمرار الوضع الراهن دون تدخل عاجل.
ودعا مجلس الوزراء الفلسطيني، منظمة الصحة العالمية وكافة الجهات الدولية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها، والتحرك الفوري لتوفير المستلزمات الطبية والوقائية، وضمان إدخال المعدات الضرورية لتحسين الظروف الصحية والبيئية، بما يسهم في الحد من انتشار الأمراض والوقاية منها.
وفي السياق ذاته،حذّرت منظمة الصحة العالمية في تقارير سابقة من تدهور الوضع الصحي في قطاع غزة، مشيرة إلى أن انهيار البنية التحتية للمياه والصرف الصحي يرفع من خطر تفشي أمراض معدية، مثل الإسهال الحاد والتهابات الجهاز التنفسي، خاصة بين الأطفال وكبار السن.
كما أكدت الأمم المتحدة أن الاكتظاظ الشديد في مراكز الإيواء، إلى جانب نقص المياه النظيفة والخدمات الصحية، يشكل بيئة مثالية لانتشار الأوبئة، داعية إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستدام.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث تتزايد المخاوف من كارثة صحية واسعة النطاق في حال عدم اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لاحتواء الوضع.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

