برق غزة / غزة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، غازي حمد، أن مسار المفاوضات الجارية بشأن غزة لا يزال طويلاً ومعقداً، في ظل ما وصفه بسياسات “إسرائيلية” تتسم بالتعنت وخرق التفاهمات.
وقال حمد إن الاحتلال الإسرائيلي يمارس سياسة “العربدة والقتل والإجرام”، متجاهلاً الجهود الدولية ومساعي الوسطاء الرامية إلى تثبيت الاستقرار في قطاع غزة.
وأضاف أن “إسرائيل” تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متكرر، مشيراً إلى أنه “لم يمر يوم واحد منذ بدء الهدنة دون تسجيل انتهاكات إسرائيلية”، الأمر الذي أدى – بحسب قوله – إلى إفشال فرص الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
وأوضح أن الحركة مستعدة للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، لكنها تشدد على ضرورة التزام “إسرائيل” بتنفيذ بنود المرحلة الأولى كاملة قبل الانتقال إلى أي مراحل جديدة.
وأكد حمد حرص حماس على استمرار المفاوضات، لافتاً إلى وجود تواصل يومي مع الوسطاء، في محاولة لدفع العملية التفاوضية قدماً رغم التعقيدات القائمة.
ودعا في الوقت ذاته المجتمع الدولي ومجلس السلام إلى تحمل مسؤولياتهما والضغط على “إسرائيل” لإلزامها بتنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى من الاتفاق.
تتزامن هذه التصريحات مع تقارير إعلامية فلسطينية ودولية متكررة تتحدث عن استمرار الخروقات الميدانية خلال فترات التهدئة، إلى جانب تعثر المفاوضات غير المباشرة بين الأطراف، بسبب الخلافات حول بنود التنفيذ والضمانات.
كما تشير تغطيات صحفية في عدد من وسائل الإعلام الإقليمية والدولية إلى أن الوسطاء يواصلون جهودهم لإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، رغم استمرار حالة التوتر الميداني والسياسي في قطاع غزة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

