برق غزة / وكالات
كتبت: علياء الهواري
كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم، عن تصاعد حالة القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تنامي قدرات المسيرات التابعة لحزب الله، في ظل الهجمات المتكررة التي شكلت تحديا غير مسبوق لمنظومات الرصد والدفاع الإسرائيلية على الجبهة الشمالية.
ونقل موقع “واللا” العبري عن مصدر إسرائيلي قوله إن استخبارات الجيش تعمل حاليا على تحليل ما وصفه بـ”التهديد المميت” الذي تمثله مسيرات حزب الله، بعد نجاح عدد منها في اختراق الأجواء والوصول إلى أهداف حساسة خلال الأشهر الماضية.
وبحسب المصدر، فإن الجيش الإسرائيلي بدأ العمل على تطوير وسائل تكنولوجية جديدة للتعامل مع هذا النوع من التهديدات، خاصة مع تزايد اعتماد حزب الله على الطائرات المسيرة في تنفيذ عمليات هجومية ورصد ميداني على امتداد الحدود مع لبنان
و أضاف أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تسعى أيضا إلى تعزيز الانضباط العملياتي داخل الوحدات العسكرية، بهدف تقليل الخسائر البشرية والميدانية الناتجة عن هجمات المسيرات، في إشارة إلى حالة الاستنفار المتزايدة التي يعيشها الجنود على الجبهة الشمالية.
وأشار المصدر إلى أن أسلحة وذخائر جديدة ستصل خلال الأسابيع المقبلة، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز حماية القوات الإسرائيلية من هجمات الطائرات المسيرة، التي باتت تمثل أحد أكثر التحديات تعقيدا أمام الجيش الإسرائيلي خلال المرحلة الحالية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة توترا متواصلا، وسط تبادل شبه يومي للقصف والهجمات بين جيش الاحتلال وحزب الله، بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة واتساع المخاوف داخل إسرائيل من فتح جبهة مواجهة واسعة في الشمال.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

