برق غزة /غزة
أعلنت المتحدثة باسم فعاليات أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، نور رامي سعد، أن ساعات قليلة تفصل عن الإعلان الرسمي لموعد انطلاق الأسطول البحري الهادف إلى كسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان غزة.
وأكدت سعد، في تصريحات صحفية، أن الأسطول يضم أكثر من 400 متضامن من نحو 70 جنسية مختلفة، على متن أكثر من 50 سفينة، من بينها سفينة طبية متخصصة مجهزة للتعامل مع الحالات الحرجة والإصابات المعقدة.
وأوضحت أن الأسطول يضم أكثر من 100 طبيب ومتخصص في مجالات طبية متعددة، أبرزها جراحة العظام وعلاج الكسور والتخصصات الجراحية والإنسانية العاجلة، إلى جانب كميات من المعدات الطبية والمساعدات الإغاثية المخصصة لدعم القطاع الصحي المنهك في غزة.
وأضافت أن مئات المحامين من أكثر من 60 دولة انخرطوا بشكل تطوعي لمتابعة الملفات القانونية المتعلقة بالأسطول، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين وضمان الحماية القانونية للمشاركين في المهمة الإنسانية.
وناشدت سعد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية ضرورة توفير الحماية الكاملة للأسطول وتأمين ممر إنساني آمن يتيح وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكدة أن الأوضاع الإنسانية في القطاع بلغت مستويات غير مسبوقة من التدهور.
وثمّنت المتحدثة التحركات الشعبية الداعمة لغزة، وعلى رأسها القافلة المغاربية البرية المتجهة نحو القطاع، معتبرة أن تزامن التحركات البرية والبحرية يعكس تصاعد التضامن الشعبي العالمي مع الفلسطينيين في ظل استمرار الحرب والحصار.
وأكدت أن المشاركين في الأسطول يترقبون الوصول إلى غزة “بشغف كبير”، في رسالة تضامن إنسانية تهدف إلى دعم المدنيين والتخفيف من معاناتهم المتفاقمة.أخبار متعلقة:تزايد الدعوات الدولية المطالبة بفتح ممرات إنسانية آمنة لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
منظمات حقوقية دولية تحذر من تفاقم الكارثة الصحية والإنسانية داخل القطاع نتيجة نقص الدواء والمستلزمات الطبية.استمرار الحراك الشعبي العالمي المتضامن مع غزة عبر مسيرات وقوافل برية وبحرية في عدة دول.
وتقارير أممية تؤكد تدهور الأوضاع الصحية في مستشفيات غزة بسبب الحصار ونقص الوقود والإمدادات الطبية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

