برق غزة / فلسطين
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن ذكرى النكبة الفلسطينية عام 1948 تمثل محطة مركزية في المشروع الصهيوني الاستعماري المستمر حتى اليوم، مشددة على أن أطماع الاحتلال ما زالت تستهدف كامل الأراضي الفلسطينية وأجزاء من الأراضي العربية المجاورة.
وقالت الجبهة، في بيان صحفي بمناسبة الذكرى السنوية للنكبة، إن أكثر من 800 ألف فلسطيني تعرضوا للتهجير القسري خلال أحداث عام 1948، إلى جانب تدمير أكثر من 530 مدينة وقرية فلسطينية، معتبرة أن ما جرى “جريمة تاريخية مستمرة بحق الشعب الفلسطيني”.
وحملت الجبهة كلًا من المملكة المتحدة والولايات المتحدة مسؤولية دعم إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن المشروع الصهيوني يستند إلى دعم سياسي وعسكري غربي متواصل.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن “المقاومة الشاملة” تمثل السبيل لردع المشروع الصهيوني ومواجهة سياسات الاحتلال، منتقدة في الوقت ذاته ما وصفته بتحويل ذكرى النكبة إلى “مجرد خطابات وبيانات” دون اتخاذ خطوات عملية على الأرض.
ودعت إلى تحويل دروس النكبة إلى خطط نضالية وميدانية حقيقية، مطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية والمؤسساتية، إلى جانب إصلاح النظام السياسي الفلسطيني وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتشاركية.
كما طالبت الجبهة بمغادرة مسار أوسلو واعتماد برنامج مقاومة شاملة، والتمسك بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، إضافة إلى التأكيد على حق العودة وفق القرار 194.
وأكد البيان ضرورة التعامل مع قطاع غزة والضفة الغربية باعتبارهما ملفًا واحدًا ضمن وحدة الدولة الفلسطينية المستقبلية، منتقدًا ما وصفه بحالة “التفرد والفئوية” داخل الحركة الوطنية الفلسطينية، واعتبارها أحد أسباب إطالة معاناة الشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل، تحيي المؤسسات الفلسطينية والقوى الوطنية فعاليات الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، وسط دعوات متصاعدة لتوحيد الصف الفلسطيني في ظل استمرار الحرب على غزة والتصعيد في الضفة الغربية والقدس.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

