برق غزة / الصفة الغربية
شهدت الضفة الغربية، فجر الأربعاء، تصاعداً جديداً في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، بعد إقدام مجموعة من المستوطنين على إحراق مركبات فلسطينية في مدينة حلحول شمال الخليل، وسط حالة من التوتر والغضب بين السكان.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا منطقة سكنية في حلحول وأضرموا النار في عدد من المركبات الفلسطينية، قبل انسحابهم من المكان، فيما هرعت طواقم الإطفاء والأهالي لإخماد النيران ومنع امتدادها إلى المنازل المجاورة.
ولم تُسجل إصابات بشرية، غير أن الاعتداء خلّف أضراراً مادية واسعة.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي تشمل إحراق ممتلكات فلسطينية والاعتداء على المنازل والمزارعين، خصوصاً في محافظتي الخليل ونابلس.

وفي سياق متصل، أقام مستوطنون بيوتاً متنقلة قرب قرية “أم الخير” في مسافر يطا جنوب الخليل، في خطوة اعتبرتها العائلات الفلسطينية ومنظمات حقوقية محاولة لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية.
وأكد سكان محليون أن إقامة البيوت المتنقلة قرب الوادي المحيط بالقرية يهدد الطريق الذي يسلكه الأطفال يومياً للوصول إلى مدارسهم في وسط القرية، ما يزيد من المخاوف المتعلقة بسلامتهم، في ظل تكرار مضايقات المستوطنين للسكان الفلسطينيين في المنطقة.
وقالت منظمات حقوقية إن التوسع الاستيطاني في محيط “أم الخير” يهدف إلى تضييق الخناق على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم، مشيرة إلى أن المنطقة تشهد منذ أشهر تصعيداً في عمليات الاستيلاء على الأراضي والرعي داخل ممتلكات الأهالي.
وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات أممية ودولية من تزايد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، حيث دعت عدة جهات حقوقية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الاعتداءات المتكررة بحق الفلسطينيين وحماية المدنيين وممتلكاتهم.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

