برق غزة / غزة
تتواصل ردود الفعل الدولية والحقوقية المنددة بتصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عقب تداول مشاهد وصفت بـ”المهينة والمخزية” بحق ناشطي “أسطول الصمود” المحتجزين لدى إسرائيل، وسط مطالبات بتوسيع المساءلة الدولية بحقه.
وقال مدير مركز عدالة لحقوق الإنسان إن الانتهاكات التي ارتكبها بن غفير “ليست الأولى من نوعها”، مشيرًا إلى أن الوزير الإسرائيلي “سبق أن تورط في انتهاكات متكررة بحق الفلسطينيين”، معربًا عن أمله في أن “تصدر بعض الدول الغربية أوامر باعتقاله أو تمنعه من دخول أراضيها”.
وأضاف أن ما شاهده العالم مؤخرًا “ليس سوى صورة مصغرة لما يتعرض له الفلسطينيون بشكل يومي”، مؤكدًا أن طواقم المركز الحقوقي أجرت زيارات لنحو 200 من ناشطي “أسطول الصمود” المحتجزين لدى السلطات الإسرائيلية.
وأوضح أن الانتهاكات الأخيرة قد تدفع المحكمة الجنائية الدولية إلى تسريع إصدار مذكرة اعتقال بحق بن غفير، في ظل تصاعد المطالب الحقوقية الدولية بمحاسبته على سياساته وممارساته تجاه الفلسطينيين والمعتقلين.
وفي السياق ذاته، وصف ممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف ما قام به بن غفير بأنه “غير مقبول ومخز”، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر جدية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع اتساع موجة الإدانات الدولية عقب ظهور بن غفير في ميناء أسدود خلال استقبال ناشطي “أسطول الصمود” المقيدين، في مشهد أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوقية وشخصيات سياسية، بينهم مسؤولون إسرائيليون اعتبروا سلوكه “مسيئًا لصورة إسرائيل أمام العالم”.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

