برق غزة /وكالات
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الخميس، بدء ترحيل جميع النشطاء الأجانب الذين شاركوا في أسطول “الصمود” البحري المتجه إلى قطاع غزة، وذلك بعد احتجازهم إثر اعتراض البحرية الإسرائيلية للسفن المشاركة في الأسطول.
وقالت الوزارة إن عمليات الترحيل تأتي عقب استكمال الإجراءات المتعلقة بالمحتجزين، في وقت أثارت فيه طريقة التعامل مع النشطاء موجة إدانات وانتقادات دولية واسعة، خاصة بعد تداول مقاطع مصورة أظهرت بعض المحتجزين وهم مقيدو الأيدي ويجبرون على الركوع داخل مواقع الاحتجاز.
وكانت قوات الاحتلال قد اعترضت سفن “أسطول الصمود” أثناء توجهها نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار البحري وإيصال مساعدات إنسانية، حيث جرى نقل مئات النشطاء إلى داخل الأراضي المحتلة للتحقيق معهم تمهيدًا لترحيلهم.
وفي السياق ذاته، أعربت عدة دول أوروبية، بينها بريطانيا وفرنسا والبرتغال، عن احتجاجها على معاملة النشطاء، فيما وصفت المفوضية الأوروبية المشاهد المتداولة بأنها “غير مقبولة بالكامل”، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي وضمان معاملة المحتجزين بكرامة وأمان.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر المرتبط بمحاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، واستمرار التحركات الدولية والشعبية الداعمة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

