برق غزة / وكالات
شارك وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، في مسيرة “يوم إسرائيل” التي أُقيمت في مدينة نيويورك الأمريكية، إلى جانب وزراء إسرائيليين وأعضاء في الكنيست وشخصيات سياسية أمريكية، وذلك رغم تقارير إعلامية تحدثت مؤخراً عن سعي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لاستصدار مذكرة اعتقال بحقه.
وشهدت المسيرة، التي تُعد من أكبر الفعاليات الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة، مشاركة آلاف الأشخاص في شوارع مانهاتن، وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور عدد من المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين.
وأفادت تقارير إعلامية بأن سموتريتش كان من بين الشخصيات البارزة المشاركة في الفعالية إلى جانب مسؤولين من التيار اليميني الإسرائيلي.
وتأتي مشاركة سموتريتش بعد أيام من تصريحات أدلى بها قال فيها إنه أُبلغ بوجود طلب سري قُدم إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لاستصدار مذكرة اعتقال بحقه، على خلفية سياسات إسرائيل الاستيطانية وإجراءاتها في الضفة الغربية المحتلة.
وقد وصف الخطوة بأنها “إعلان حرب”، متوعداً باتخاذ إجراءات تصعيدية رداً عليها.
وفي المقابل، أشارت المحكمة الجنائية الدولية إلى أن التقارير التي تحدثت عن صدور مذكرات اعتقال بالفعل بحق سموتريتش ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كانت “غير دقيقة”، فيما لم تنفِ وجود طلبات قُدمت من قبل مكتب الادعاء للنظر فيها وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
وتواصل المحكمة الجنائية الدولية النظر في ملفات تتعلق بمزاعم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، في وقت تواجه فيه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً قانونية ودبلوماسية متزايدة على خلفية الحرب المستمرة على قطاع غزة والانتهاكات المرتبطة بالاستيطان في الضفة الغربية.
ونفت المحكمة الجنائية الدولية تقارير تحدثت عن إصدار مذكرات اعتقال بحق سموتريتش وبن غفير، لكنها لم تنفِ وجود طلبات مقدمة من الادعاء العام. وسائل إعلام إسرائيلية ودولية أفادت بأن طلبات الاعتقال المحتملة ترتبط بملفات الاستيطان وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية.
مسيرة “يوم إسرائيل” في نيويورك شهدت هذا العام مشاركة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين بارزين وسط جدل سياسي متصاعد حول الحرب على غزة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

