برق غزة /ايران
شهدت المنطقة، مساء الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال إسرائيل، في أول هجوم صاروخي إيراني مباشر منذ الهدنة الهشة التي سادت الأشهر الماضية.
وأفادت السلطات الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة من شمال البلاد، فيما تم تفعيل منظومات الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، جاء الهجوم الإيراني عقب غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة تعد معقلًا رئيسيًا لحزب الله.
وأكدت مصادر إسرائيلية أن الضربات جاءت ردًا على هجمات سابقة انطلقت من لبنان، في حين اعتبرت طهران أن استهداف الضاحية يمثل تجاوزًا للخطوط الحمراء التي سبق أن حذرت منها.
وأعلن مسؤولون إيرانيون أن أي توسع إضافي للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان سيقابل برد أكثر شدة، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق عدة صواريخ باتجاه الجبهة الشمالية وتفعيل إجراءات الطوارئ في مناطق مختلفة.
كما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بتعليق مؤقت لحركة الطيران واتخاذ إجراءات احترازية في مطار بن غوريون، بالتزامن مع حالة التأهب الأمنية الناتجة عن الهجوم الصاروخي.
ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية بشأن الأضرار أو الإصابات المحتملة.
في السياق ذاته، تداولت وسائل إعلام لبنانية وإسرائيلية أنباء عن إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل بالتزامن مع الهجوم الإيراني، إلا أن تفاصيل هذه التقارير ما زالت قيد المتابعة والتحقق من الجهات الرسمية.
ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره أحد أخطر مراحل التصعيد الإقليمي منذ أشهر، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة لتشمل أطرافًا إضافية في المنطقة، الأمر الذي قد يهدد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء النزاع ومنع انزلاقه إلى حرب أوسع.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

