برق غزة / غزة
أكدت حركة حماس أن الإجراءات الجديدة التي فرضتها إدارة سجن عوفر بحق الأسرى الفلسطينيين تمثل تصعيداً خطيراً واستمراراً للسياسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال داخل السجون، محذرة من تداعياتها على أوضاع الأسرى والأسيرات.
وقالت الحركة في بيان صحفي، إن هذه الإجراءات تأتي في إطار ما وصفته بـ”السياسة القمعية” التي تستهدف الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية المتعلقة بمعاملة المعتقلين.
وأضافت أن التصعيد المتواصل داخل السجون لن ينجح في كسر إرادة الأسرى أو النيل من صمودهم، مؤكدة أن الأسرى يواصلون التمسك بحقوقهم وثباتهم رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها.
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، إضافة إلى المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، إلى تكثيف الجهود والفعاليات التضامنية مع الأسرى، والعمل على إبقاء قضيتهم حاضرة في مختلف المحافل والساحات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحذيرات متواصلة من مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى بشأن تدهور الأوضاع المعيشية والصحية داخل عدد من السجون الإسرائيلية، وسط مطالبات بتدخل دولي للضغط من أجل ضمان حقوق المعتقلين وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وأفادت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى خلال الأشهر الأخيرة بوجود شكاوى متكررة تتعلق بظروف الاحتجاز في عدد من السجون الإسرائيلية، من بينها سجن سجن عوفر، بما يشمل قيوداً على الحركة والزيارات والخدمات المقدمة للأسرى، فيما تطالب الجهات الحقوقية بإجراء رقابة دولية على أوضاع المعتقلين وضمان احترام المعايير الإنسانية المعمول بها.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

