برق غزة/ بيروت
أكد الأمين العام لـ حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب يرفض أي اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن منح إسرائيل ما وصفه بـ”حرية التصرّف” داخل الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن ذلك يُعد استمراراً للعدوان وليس وقفاً له.
وقال قاسم في كلمة له، إن إسرائيل راهنت من خلال الحرب على إيران على إنهاء مشروع المقاومة في المنطقة، إلا أن هذا الهدف لم يتحقق، معتبراً أن العدوان فشل في تحقيق أهدافه رغم استمرار الرهان الإسرائيلي على تغيّر الظروف السياسية والميدانية.
وأضاف أن مفهوم وقف إطلاق النار بالنسبة للحزب يعني وقفاً كاملاً للعمليات العسكرية براً وبحراً وجواً، ووقف أي تقدم عسكري تمهيداً للانسحاب، مؤكداً أن “إسرائيل لن تبقى في لبنان”، وأن أي خروقات للاتفاق سيتم التعامل معها ومواجهتها.
وأشار إلى أن الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة المسؤولة عن حفظ السيادة اللبنانية، رافضاً إقامة أي مناطق أمنية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، كما دعا الحكومة اللبنانية إلى الاستفادة مما وصفه بدور المقاومة وإيران في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد قاسم أن الحزب لن يقبل بالعودة إلى ما قبل الثاني من مارس، ولن يوافق على أي ترتيبات تتيح لإسرائيل حرية الحركة العسكرية تحت غطاء وقف إطلاق النار.تطورات مرتبطة بالملفتأتي تصريحات قاسم في ظل استمرار الجدل بشأن آليات تنفيذ اتفاقات التهدئة في جنوب لبنان، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي بشأن خروقات وقف إطلاق النار.
وكان قاسم قد أكد في تصريحات سابقة أن أي انتهاك إسرائيلي للاتفاق سيواجه برد من الحزب، مشدداً على أن بقاء القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية “أمر مستحيل”.
كما سبق للأمين العام لحزب الله أن شدد خلال الأشهر الماضية على رفض إقامة مناطق عازلة أو فرض وقائع أمنية جديدة في الجنوب اللبناني، معتبراً أن لبنان يحتاج إلى ضمانات لأمنه وسيادته.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

