خاص ـ برق غزة
تختزل قصة الطالبة رغد حسين عاشور فصلاً مأساوياً من فصول المعاناة في قطاع غزة، حيث يمتزج الطموح بالدم، وتتحول أحلام التفوق إلى جنازات تشيعها الدموع والكتب الممزقة. رغد لم تكن مجرد رقم في إحصائيات الضحايا، بل كانت تحمل على عاتقها آمال عائلة مكلومة وإصرار جيل يرفض الانكسار.رغد عاشور..
ابنة الشهيد ووحيدة أهلها نشأت رغد في كنف عائلة ذاقت مرارة الفقد مبكراً، فهي ابنة شهيد ارتقى في سنوات سابقة، وكانت هي الأمل المتبقي لوالدتها وعائلتها، والوحيدة التي كانت تسعى جاهدة لرفع اسم والدها عالياً من خلال تفوقها الدراسي. في غزة، لا يُعتبر التعليم مجرد تحصيل أكاديمي، بل هو “معركة وجود” تخوضها رغد وأقرانها كل يوم.يوم الرحيل: 22 يونيو في صباح يوم الاثنين، استيقظت رغد كعادتها، لم تكن تحمل سلاحاً، بل كانت تحمل حقيبتها المدرسية وكتبها، متوجهة إلى قاعة الامتحان لتقديم اختبارات الثانوية العامة (التوجيهي).
وبينما كانت تسير في حي الرمال بمدينة غزة، استهدفت صواريخ الاحتلال مركبة مدنية كانت بالقرب منها، لتتناثر كتبها وتختلط دماؤها بأوراق الدراسة التي سهرت الليالي في مراجعتها. ارتقت رغد شهيدة قبل أن تضع علامة الإجابة الأخيرة، وقبل أن تفرح بنجاحها الذي انتظرته طويلاً.
22 يونيو رحلت رغد
في صباح يوم الاثنين، استيقظت رغد كعادتها، لم تكن تحمل سلاحاً، بل كانت تحمل حقيبتها المدرسية وكتبها، متوجهة إلى قاعة الامتحان لتقديم اختبارات الثانوية العامة (التوجيهي). وبينما كانت تسير في حي الرمال بمدينة غزة، استهدفت صواريخ الاحتلال مركبة مدنية كانت بالقرب منها، لتتناثر كتبها وتختلط دماؤها بأوراق الدراسة التي سهرت الليالي في مراجعتها. ارتقت رغد شهيدة قبل أن تضع علامة الإجابة الأخيرة، وقبل أن تفرح بنجاحها الذي انتظرته طويلاً.

