برق غزة / ايران
أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا أفضت إلى تفاهمات أولية بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، أبرزها أمن الملاحة في مضيق هرمز والملف النووي الإيراني.
وقال فانس إن الجانبين توصلا إلى آلية تهدف إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا وضمان استمرار حركة الملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن المحادثات الفنية بين الطرفين ستتواصل خلال الأيام والأسابيع المقبلة لاستكمال مناقشة القضايا العالقة.
وأضاف أن إيران وافقت على توجيه دعوة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة واستئناف مهامهم الرقابية، في خطوة اعتبرها مؤشرًا إيجابيًا نحو تعزيز الشفافية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي ما يتعلق بالوضع في لبنان، أوضح فانس أن واشنطن تتطلع إلى ضمان وجود تنسيق مناسب بشأن الملف اللبناني، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسعى إلى حماية أمن إسرائيل والحفاظ على سيادة لبنان في الوقت ذاته.
وأشار إلى إنشاء آلية خاصة لمنع التصعيد في لبنان بهدف إبقاء التوترات تحت السيطرة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، داعيًا إيران إلى ممارسة نفوذها لكبح أنشطة حزب الله التي قد تؤدي إلى مزيد من التوتر الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات عقب الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية الإيرانية التي استضافتها سويسرا، وسط مساعٍ دولية لخفض التوتر في المنطقة وإعادة تنشيط المسارات الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي والأمن الإقليمي.
وفي سياق متصل : تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية متابعة البرنامج النووي الإيراني عبر عمليات التفتيش والرقابة الفنية.
وبذالك يشكل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية.
وشهد الملف اللبناني خلال الأشهر الأخيرة جهودًا دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوترات على الحدود الجنوبية ومنع اتساع دائرة المواجهة الإقليمية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

