برق غزة / القدس
أعرب أهالي مدينة القدس المحتلة عن قلقهم البالغ إزاء التطورات التي تهدد مستقبل مدرسة الشابات المسلمات، مؤكدين رفضهم لأي إجراءات قد تمس المؤسسة التعليمية التي وصفوها بأنها “إرث مقدسي وأمانة عامة”.
وقال الأهالي، في بيان، إنهم يستهجنون ما نُقل عن محامي الأوقاف الإسلامية ماجد غنايم بشأن تهديده باللجوء إلى بلدية الاحتلال للإبلاغ عن مخالفات بناء، معتبرين أن مثل هذه التصرفات لا تنسجم مع الدور المنوط بالأوقاف في حماية المؤسسات المقدسية.
وأضاف البيان أن اقتحام المدرسة والإجراءات المتزامنة مع تلك التهديدات يثيران تساؤلات تستوجب توضيح الحقيقة للرأي العام، محملين كل من يثبت تورطه في الإضرار بالمدرسة المسؤولية الكاملة أمام أهالي القدس.
وطالب الأهالي مدير الأوقاف الإسلامية في القدس عزام الخطيب بالتدخل الفوري لوقف هذه التصرفات، وضمان أن يظل دور الأوقاف منصبًا على حماية المؤسسات التعليمية والحفاظ عليها، مؤكدين أن أي مساس بالمدرسة يعد مساسًا بأهل القدس جميعًا.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة الشابات المسلمات في القدس عام 2021، واعتقلت مديرة المدرسة وعددًا من الموظفات، وأغلقت مكتبًا تابعًا لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية داخل المدرسة، في خطوة أثارت إدانات فلسطينية واسعة.
نددت محافظة القدس ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية باقتحام المدرسة، معتبرتين أن استهداف المؤسسات التعليمية في القدس يأتي ضمن سياسات تستهدف التعليم والهوية الفلسطينية في المدينة.
تُعد مدرسة الشابات المسلمات من أقدم المؤسسات التعليمية في القدس، وخضعت لأعمال ترميم وصيانة للحفاظ على مبانيها التاريخية وأهميتها التعليمية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

