برق غزة / الضفة الغربية
حذّرت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى من الخطر المتزايد الذي يهدد حياة الأسير الفلسطيني رياض النمورة، في ظل التدهور المستمر في وضعه الصحي واستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في حرمانه من العلاج والرعاية الطبية اللازمة، رغم معاناته من عدة أمراض مزمنة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، اعتقلت قوات الاحتلال النمورة في 9 أيلول/سبتمبر 2024، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح إلى جانب عدد من أفراد أسرته، ما أدى إلى فقدانه الوعي قبل نقله إلى أحد مراكز الاعتقال.
ومنذ اعتقاله، تعرض النمورة لحالات إغماء متكررة، فيما فرضت سلطات الاحتلال قيودًا مشددة على زيارته، الأمر الذي حال دون تمكن محاميه من لقائه إلا بعد نحو عام ونصف من اعتقاله.
ويعاني الأسير من أمراض مزمنة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم وداء السكري وأمراض القلب، كما تعرض خلال فترة اعتقاله لجلطة قلبية داخل سجن “ريمون”، استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ورغم خطورة حالته الصحية، أبقته سلطات الاحتلال مقيد اليدين والقدمين إلى سرير العلاج طوال فترة وجوده في المستشفى، قبل إعادته إلى السجن بعد أربعة أيام فقط، دون استكمال العلاج أو توفير الرعاية الطبية التي تتطلبها حالته.
وتؤكد مؤسسات الأسرى أن استمرار حرمان النمورة من العلاج يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية الخاصة بمعاملة الأسرى، محذرة من أن سياسة الإهمال الطبي الممنهجة بحق الأسرى المرضى تعرض حياته لخطر حقيقي.
وتأتي قضية النمورة في وقت تتواصل فيه التحذيرات من تفاقم أوضاع الأسرى المرضى داخل السجون الإسرائيلية، وسط مطالبات متكررة للمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف سياسة الإهمال الطبي وضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة للمعتقلين.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

