القدس المحتلة- برق غزة
قال عضو الكنيست عن حزب الليكود أبيحاي بوارون إن الحزب يجب أن يجري انتخابات تمهيدية داخلية، محذرًا من أن تشكيل “لجنة ترتيب” لاختيار قائمة المرشحين للكنيست سيؤدي إلى إضعاف الحزب.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن بوارون، وهو من مؤيدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل الحزب، قوله: “يجب إجراء انتخابات تمهيدية. لا يجوز أن تكون هناك لجنة ترتيب، فهذا سيضر بنا على المدى الطويل وسيقضي على الحزب”.
وأضاف بوارون أن الليكود بحاجة إلى تعزيز قائمته الانتخابية، لكنه اقترح أن يكون ذلك عبر إضافة شخصيات خارجية نوعية لا تخوض الانتخابات التمهيدية، قائلًا إن نتنياهو يمكنه “تعيين عدد من الأشخاص من اختياره لتعزيز القائمة، مثل جنرال أو أكاديمي أو رجل أعمال”.
وتطرق إلى قرار مركز الليكود المصادقة على طلب نتنياهو بمنحه ثمانية مقاعد محجوزة في قائمة الحزب حتى الموقع الـ29، معتبرًا أن زيادة عدد المقاعد المحجوزة تقرب الحزب من فكرة اللجنة المعينة.
وقال: “ثمانية مقاعد محجوزة هي عمليًا لجنة ترتيب. كلما زاد عدد المقاعد المحجوزة، أصبح صديقي دافيد بيتان أكثر صوابًا في انتقاده”.
وكان عضو الكنيست دافيد بيتان قد انتقد توجه نتنياهو لمنح مقاعد محجوزة واسعة، محذرًا من تأثير ذلك على طبيعة الحزب.
وفي مقابلة الصحيفة، دافع بوارون عن استمرار قيادة نتنياهو لحزب الليكود، وقال: “سيبقى زعيم الليكود طالما يريد ذلك، وطالما يريد سنواصل دعمه”.
كما رفض بوارون إقامة لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر وفق الآلية الحالية، مطالبًا بآلية بديلة تحظى، بحسب قوله، بثقة الجمهور.
وتناول بوارون أيضًا قضايا القضاء والتعديلات القانونية، داعيًا إلى إنشاء محكمة دستورية تكون أعلى من المحكمة العليا، في حال فوز معسكر اليمين في الانتخابات المقبلة.
وفيما يتعلق بالحرب على غزة، قال إن إسرائيل تسيطر حاليًا على نحو 70% من مساحة القطاع، وإنها قد تصل مستقبلًا إلى السيطرة على كامل المساحة، مؤكدًا أنه لا يسعى إلى حكم السكان هناك “إلى الأبد”، لكنه اعتبر أن الاستيطان “يحافظ على أمن إسرائيل”.
وفي الشأن السياسي الداخلي، تطرق التقرير إلى تحولات داخل حزب الصهيونية الدينية، مشيرًا إلى تزايد حضور سكان المستوطنات في قائمة الحزب، بالتزامن مع تراجع في نظرة الجمهور الإسرائيلي للمستوطنين باعتبارهم “أصلًا أمنيًا”، وفق دراسة أشار إليها التقرير.

