نَفَت حركة حماس ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية، والتي زُعم فيها نقل غالبية أنشطتها ومكاتبها التنظيمية والسياسية من العاصمة القطرية الدوحة إلى تركيا .
وأكدت مصادر في الحركة أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة وتأتي في إطار التشويش الإعلامي .
مشيرةً في ذلك إلى أن الوجود القيادي للحركة في قطر يجري بالتنسيق المباشر وبما يخدم جهود الوساطة والمفاوضات المستمرة.
وقالت الحركة أن أنشطتها وزيارات قيادييها إلى تركيا تُعد أمراً طبيعياً وقائماً منذ سنوات طويلة في إطار العلاقات السياسية والدبلوماسية .
مأكدة عدم وجود أي قرار لنقل المقر الرئيسي للمكتب السياسي إلى أنقرة.
من جانبها، نفت مصادر دبلوماسية تركية ما تداولته هيئة البث الإسرائيلية (قناة كان) حول الانتقال الرسمي لمقر قيادة حماس إلى أراضيها .
مؤكدة أن زيارات أعضاء المكتب السياسي لتركيا تتم في إطار زائرين وممثلين سياسيين بشكل اعتيادي .
ويأتي تداول هذه الأنباء بالتزامن مع استمرار الضغوط الدبلوماسية والمفاوضات الإقليمية الرامية للتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار .
وسط تمسك قطر بدورها المحوري كوسيط إقليمي رئيسي في المنطقة .

